الشيخ المحمودي
270
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أدري من هو ؟ ورواه أيضا الحافظ ابن حجر في ترجمة عبيد بن قنفذ البزّار ؛ من لسان الميزان ؛ ج 4 ص 122 ، ط 1 ، وفي طبع الحديث : ج 4 ص 571 قال : قال [ عبيد بن قنفذ ] : حدّثنا يحيى [ الحمّاني ] حدّثنا ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه قال : كان حجر بن قيس المدري من خدمة علي فقال له يوما : يا حجر إنّك تقام بعدي فتؤمر بلعني فالعنّي ولا تبرأ منّي . [ قال طاوس : ] فرأيت حجرا وقد أقامه أحمد بن إبراهيم خليفة بني أمية في الجامع ؟ وقد وكّل به ليلعن عليا أو يقتل ؟ ! فقال حجر : أما إنّ الأمير أحمد بن إبراهيم أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه اللّه ؟ « 1 » قال طاوس . فأعمى اللّه قلوبهم حتى لم يقف أحد منهم على ما قال . ورواه الحافظ ابن عساكر ؛ بأسانيد في أوائل ترجمة محمد بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي أخي الحجاج بن يوسف من تاريخ دمشق من المصورة الأردنية : ج 16 ، ص 143 ، وفي ط دار الفكر : ج 56 ص 309 قال : قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة ، عن أبي بكر الخطيب [ قال : ] أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الحافظ ، أنبأنا أبو حامد بن جيلة النيشابوري
--> ( 1 ) وما ذكره الحافظ ابن حجر ، من مجهولية « عبيد بن قنفذ » وضعف « الحمّاني » - وقوله : « ما أعلم في عصر التابعين أحدا اسمه أحمد لا في العلماء ولا في الأمراء . . . » - لا يوجب ضعف الحديث ولا يبيّض وجه سادته ، لأنّ القدر المشترك من حديث « عبيد بن قنفذ » مع أحاديث غيره مستفيض ، وأمر أسياد ابن حجر بلعن عليّ عليه السّلام متواتر ، فحديث عبيد بن فنفذ مؤيد بما هو متواتر وقطعيّ الوقوع . وليراجع ترجمة عبد الرحمان بن يسار ، من تاريخ دمشق : ج 10 ، ص 264 ومختصره : ج 15 ، ص 81 . وليراجع أيضا ما رواه أبو العرب محمد بن أحمد التميمي المتوفى ( 333 ) في كتاب المحن ص 309 و 313 .